تفاصيل الحلقة
الحلقة الثامنة عشرة: ذكر الله تبارك وتعالى وحقيقة الذكر
إعداد: هدى الوتار تقديم: سارة الموسوي المونتاج الإذاعي: آية الطويل قال الراغب في المفردات: "الذكر تارة يقال ويراد به هيئة للنفس بها يمكن للإنسان أن يحفظ ما يقتنيه من المعرفة، وهو كالحفظ، إلا أن الحفظ يقال اعتبارًا بإحرازه، وتارة يقال لحضور الشيء في القلب أو القول". وقد اختار السيد الطباطبائي المعنى الأول باعتباره الأصل، وتسمية اللفظ "ذكرًا" لأنما هو مشتمل على المعنى القلبي. قال تعالى: "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ" تبين لنا هذه الآية المباركة أن الذكر هو ذكر الله لعباده، ومعناه عدم نسيانهم، وأنه يهديهم إلى الصراط المستقيم ويسوقهم إلى أقصى الكمال. وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): "إن الله سبحانه جعل الذكر جلاءً للقلوب، تسمع به بعد وقره، وتبصر به بعد الغشاوة، وتنقاد به بعد المعاندة". نلاحظ من الروايتين إشارة إلى ذكر الله لعباده بالهداية والرحمة وتنوير القلوب.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.