تفاصيل الحلقة

الحلقة السابعة: الاعتذار والكرامة: من يبدأ؟ ومن يتنازل؟

1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: عهود العارضي تقديم: آيات حسون المونتاج الإذاعي: دنيا الحميري في حلقة اليوم من برنامج "دفء القلوب"، نسلّط الضوء على محور أساسي لكل حياة زوجية ناجحة، وهو مفهوم الكرامة أمام الشريك، حيث نتطرق لمعنى الكرامة الحقيقية في الزواج وكيفية الحفاظ على الاحترام المتبادل دون تصلّب أو عناد، الكرامة شعور عميق بقيمة الإنسان وحقه في التقدير والاحترام، تنعكس في التعامل مع النفس والشريك، بالنسبة للمرأة تعني أن يكون لها صوت مسموع ورأي معتبر، وأن يُثمَّن جهدها، وأن لا تُهان بالكلمة أو الفعل، وأن يكون صمتها أحيانًا نابعًا من وعي وقوة، الدين الإسلامي يؤكد هذا المعنى في قوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ" وفي حديث النبي(صلّى الله عليه وآله): "خيركم خيركم لأهله"، فالاعتذار والتغاضي الواعي عن الزلات يرفع الكرامة ولا يُنقصها، الكرامة الحقيقية تعني الحفاظ على الاحترام الذاتي والتعبير الصادق عن المشاعر، ومعرفة متى نتغاضى بحكمة ومتى نتحاور بثقة، أمثلة الحياة اليومية توضّح أن الكرامة تتجلى في الاحترام المتبادل والحكمة في الردود، الاعتراف بالخطأ والشجاعة في الاعتذار يعكسان مسؤولية ونضجًا، والكرامة مرآة للحب والحكمة لا للعناد أو السلطة، فالزوجة والزوج يبنيان معا بيتًا يقوم على الرحمة والتقدير، لتصبح العلاقة أساسًا للسكينة والثقة، وختامًا، كما ورد عن الإمام علي (عليه السلام): "ما من رجل يعين امرأته في بيتها إلا كان له بكل شعرة على بدنه عبادة سنة"، لتظل الكرامة في الزواج قيمة حقيقية تُقاس بالمحبة والاحترام لا بالقوة والسيطرة.