تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة: الأخذ بالإذن في الدعاء

1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد: هدى الوتار تقديم: رؤى علي المونتاج الإذاعي: زينب كاظم بيّنت هذه الحلقة معنى عبارة (اللهم أذنتَ لي في دعائك ومسألتك) الواردة في دعاء الافتتاح، ووقفت عند مفهوم الإذن الإلهي في الدعاء، بوصفه أصلًا عقائديًا يرفع الإشكال المتعلّق بسؤال الله رفع البلاء أو تغيير ما جرى به القضاء. وأكدت الحلقة حقيقة أنّ ما ينزل بساحة الإنسان من مصاب وبلاء إنّما هو مكتوب بعلم الله تعالى ونافذ بإرادته، كما دلّ عليه قوله سبحانه: ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾. ثم ناقشت الحلقة التساؤل القائل: كيف يسأل الإنسان ربّه رفع ما قضى به أو منع ما سبق به القدر، وهل في ذلك جرأة على الله عزّ وجلّ؟ وخَلُصت الحلقة إلى أنّ الإذن الإلهي هو الضابطة الأساس التي تنتظم بها حقيقة الدعاء، وتُفهم في ضوئها مشروعيته وأثره، دون تعارض مع القضاء والقدر، كما أكّدته مضامين دعاء الافتتاح وتعاليم أهل البيت (عليهم السلام).