تفاصيل الحلقة
الحلقة التاسعة: دور الأسرة والمدرسة في دعم القراءة
إعداد: سوسن عبد الله تقديم: آيات حسون المونتاج الإذاعي: سلمى العلي في حلقتنا اليوم من برنامج "طفلي يقرأ"، نسلّط الضوء على أهمية القراءة لدى الطفل ودور الأسرة والمدرسة في ترسيخها، فالطفل يبدأ رحلته القرائية في البيت حيث يقتدي بوالديه، فتصبح القدوة الحية دافعًا لتقليد السلوك الإيجابي وحب المعرفة. وتكمّل المدرسة هذا الدور من خلال بيئة تعليمية محفّزة، توفر كتبًا مناسبة وتشجع الأطفال على اختيار ما يثير اهتمامهم، إضافة إلى أنشطة مثل المسابقات، وجلسات السرد، والمكتبات الصفية التي تحول القراءة إلى عادة ممتعة ومتكررة. التعاون بين البيت والمدرسة يعزز تجربة الطفل ويزيد ارتباطه بالقراءة، ويبرز أهمية التواصل المستمر بين الأهل والمعلمين لمتابعة تقدمه. ويمكن للأهل ابتكار أساليب ممتعة، كإنشاء مكتبة متنقلة أو جعله "محررًا للقصة" لتطوير خياله وإبداعه، كما تقدم المدرسة برامج منهجية تنمّي الفهم والتحليل، وتتيح المكتبات وفعاليات القراءة الحرة للطفل استكشاف ما يحب، وتزيد استقلاليته في اختيار الكتب. ويُعد المعلم قدوة في حب القراءة ويحفّز النقاش وتبادل الأفكار، ليشعر الطفل بقيمة ما يقرأ. ومن خلال التعاون المستمر بين الأسرة والمدرسة، يصبح الطفل قارئًا واعيًا ومحبًا للمعرفة، قادرًا على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وإبداع.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.