تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية والأربعون: الانتظار بين الزمن المعطل والزمن المنتج

13 شعبان 1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: نبأ شاكر وزهراء الطالقاني الإخراج الإذاعي: سلمى العلي تضمنت هذه الحلقة تهنئة خاصة بمناسبة ولادة الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعدة فقرات اوجزناها بالآتي: الفقرة الأولى مقاصد المتقين كتاب: الإمام المنتظر بين التصوّر والتصديق تركّز الحلقة على الفارق بين المعرفة الذهنية بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والإيمان اليقيني الواعي به. يعالج الكتاب الشبهات العقائدية بلغة عقلية هادئة، ويؤكد أن الانتظار الحقيقي ينعكس سلوكًا وإصلاحًا للنفس والمجتمع، لا مجرد اعتقاد موروث. الفقرة الثانيه نسعى للتمهيد الانتظار بين الزمن المعطّل والزمن المنتج تناقش الحلقة مفهوم الزمن في الوعي المهدوي، مفرّقة بين انتظار يبرّر التقاعس، وانتظار يُنتج وعيًا وعملًا، الغيبة تُقدَّم كمرحلة إعداد طويلة، يُقاس فيها صدق الإيمان بالعمل اليومي لا بترقّب الحدث. الفقرة الثالثة مسك مجالس الآل من كربلاء إلى الوعي تبيّن الحلقة كيف بقي الإمام المهدي حاضرًا في مسار الألم والصبر، من صلح الإمام الحسن إلى ثورة الإمام الحسين، وصولًا إلى مرحلة بناء الوعي بعد كربلاء، حيث تحوّل الانتظار إلى مشروع تربية وصبر تاريخي. تباشير القرآن: ظهور الحق لا فرضه تركّز الحلقة على أن وعد الله بإظهار دين الحق لا يعني فرضه بالقوة، بل كشف الحقيقة وزوال الزيف، فالآية تؤكد أن الدين الإلهي سيظهر في نهايته ظهورًا كاملًا مهما كره الظالمون، وتوضح روايات أهل البيت (عليهم السلام) أن هذا الظهور يتحقق عند خروج القائم، حيث يبلغ الوعي الإنساني ذروته، وتصبح الحقيقة جلية في القلوب كما تُرى الشمس في وضح النهار.