تفاصيل الحلقة

الحلقة الحادية عشرة: كوني القدوة والمثل الأعلى

17 جمادى الأولى 1438هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: كفاح طعمة عذاب تقديم: ليلى عبد الهادي إخراج: دنيا الحميري الضيفة: كفاح طعمة عذاب/ مدربة تنمية بشرية تعدّ القدوة والمثل الأعلى من أهم العوامل التي تؤثر إيجابيًا في بناء شخصية المجتمع، فهي مثال حي وواقعي يُستفاد من تجاربه وإصراره وعزيمته في السعي للكمال الروحي والنجاح العملي. وقد حث الإسلام على الاقتداء برسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كما ورد: "ولكم في رسول الله أسوة حسنة"، وهو مبدأ تُبنى عليه التربية والنمذجة السلوكية للأطفال والشباب. تبيّن الحلقة أهمية أن تكون المرأة قدوة ومثلاً أعلى، لاسيما لبناتها، نظرًا لاحتكاكها اليومي بهم وتأثيرها المباشر في سلوكياتهم وقيمهم. وتوضح أن القدوة الحسنة تنعكس جمالًا وبهاءً على من حولها، فتثير الإعجاب والتقدير، وأن من يسعى لأن يكون قدوة يجب أن يبدأ بإصلاح ذاته، وممارسة السلوكيات الجيدة التي تعزز ثقة الآخرين به، مع الحفاظ على هويته الإسلامية وقيمه الدينية. وتؤكد الحلقة أن المرأة القدوة تحافظ على هويتها النسائية وتبني شخصيتها على الفضيلة والأخلاق الرفيعة، دون المطالبة بمساواة شكلية مع الرجل، مستلهمة من شخصية مولاتنا الزهراء (عليها السلام)، التي بحكمتها وصبرها وتضحياتها حافظت على الشرائع الإسلامية، لتكون نموذجًا للمرأة المؤثرة في أسرتها ومجتمعها.