تفاصيل الحلقة
الحلقة الحادية عشرة: تلاوة الصفحة 341 من القرآن الكريم
إعــداد وتقديم: انتصار فاضل عباس الإخراج الإذاعي: رسل باسم تضمنت هذه الحلقة وقفة تدبّر لقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ.. كَلَّا بَل لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ﴾، حيث بيّنت الآيات الكريمة طبيعة مشاعر الإنسان في حالتي السَّعة والضيق، وكيف يخطئ في تفسيرهما، وأوضحت الحلقة أن الإنسان إذا اتسع رزقه وكثر ماله استشعر السرور وظنّ أن ذلك علامة محبةٍ واصطفاء من الله تعالى، بينما إذا ضُيِّق عليه رزقه استبدّ به الحزن وتوهّم أن ذلك لهوانه على الله، وحاشا لله من هذا الفهم القاصر، وأكد التدبر القرآني أن هذا التصور ليس إلا وهمًا بشريًا، فالغنى ليس أمارة الكرامة عند الله، كما أن الفقر ليس دليلًا على المهانة، بل الميزان الحقيقي هو التقوى والعمل الصالح، فقد يكون الفقير وجيهًا قريبًا عند الله، وقد يكون الغني بعيدًا عنه إن قصّر في حقه وحقوق عباده، كما شهدت الحلقة تلاوة الصفحة (341) من القرآن الكريم في أجواء خاشعة مفعمة بالسكينة والطمأنينة، خُصِّص جزء منها لاستقبال اتصالات المستمعات الكريمات لتصحيح التلاوة وتقويم الأداء، فكان اللقاء ميدانًا تطبيقيًا يجمع بين سلامة التلاوة والتوجيه التربوي الهادف. وتجلّت روح الألفة والمحبة في تفاعل المستمعات وحرصهن على الإتقان، وأسهمت الملاحظات التصحيحية في ترسيخ قواعد التجويد بأسلوب واضح ومبسّط، لتمتزج الجوانب التعليمية بالنفحات الإيمانية التي أضفت على الحلقة طابعًا نورانيًا مميزًا.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.