تفاصيل الحلقة
الحلقة السابعة: حجاب السيدة زينب (عليها السلام)
إعداد: هدى الوتار تقديم: سوزان الشمري المونتاج الإذاعي: إخلاص محمد حجاب السيدة زينب (عليها السلام) هو رمز للعفاف والوقار، يعكس مكانتها السامية وشجاعتها الفذة في مواجهة الأزمات. تبرز الحلقة كيف امتزجت في شخصيتها كل الخصال الجليلة التي ميزت نساء آل محمد (عليهم السلام)، بدءًا من السيدة فاطمة (عليها السلام) وحتى عقيلة الهاشميين (عليها السلام). استعرضت الحلقة موقفًا رائعًا يظهر قيمة الحياء والعفاف في الإسلام، فعن عليّ (عليه السلام) أنّ النبي (صلّى الله عليه وآله) سألَ ذات يوم: أي شيءٍ خير للمرأة؟، فلم يكن عندنا لذلك جواب، فلّما رجعتُ إلى فاطمة قلتُ: يا بنت محمد إن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) سألنا عن مسألة فلم ندر كيف نجيبه؟! فقالت: وعن أيّ شيء سألكم؟، فقلت: قال: أيّ شيءٍ خير للمرأة؟ قالت: فما تدرون ما الجواب؟ قلتُ لها: لا، فقالت: ليس خيرٌ للمرأةِ من أن لا ترى رجلًا، ولا يراها، فلمّا كان العشي جلسنا إلى رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، فقلت له: يا رسول الله، إنّك سألتنا عن مسألة فلم نجبك فيها، ليس للمرأة شيء خير من أن لا ترى رجلًا ولا يراها. قال: ومن قال ذلك؟ قلت: فاطمة. قال: صدقتْ، إنّها بضعة مني. وتوضح الحلقة أن حجاب السيدة زينب (عليها السلام) هو تعبير عن عفة النفس، ودرع للكرامة، وعلامة على الشجاعة والإيمان والثبات في المواقف البطولية التي لا يضاهيها فيها أعاظم الرجال وأشد الفرسان.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.