تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الإعلام بشكل عام.. المقروء والمسموع والمرئي

23 رمضان 1437
مشاركة الحلقة
image

إعداد: زهراء حكمت تقديم: ليلى عبد الهادي إخراج: مها الصائغ الضيفة: الدكتورة عبير عبد الرسول التميمي / أستاذة في جامعة كربلاء واستاذة في مدرسة فيض الزهراء (عليها السلام) الإعلام أصبح جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، يؤثر في طريقة تفكيرنا وفهمنا للأحداث والمجتمع، ومعرفة طبيعة الإعلام الجديد، واختلافه عن الإعلام التقليدي، تساعدان الأطفال والمراهقين والكبار على التمييز بين المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة. بدأت الحلقة بتعريف الإعلام على أنه نقل المعلومات والأفكار عبر وسائل الاتصال المختلفة ومنصات التواصل مثل فيسبوك وواتساب وغيرها. وأوضحت أن الرسائل تُبث عبر الإعلام المسموع، والمرئي، والمقروء بصور متعددة، وهو ما يُعرف بالإعلام الجديد، تمييزًا له عن الإعلام القديم الذي كان يعتمد على نخبة من الإعلاميين أصحاب اللغة الرفيعة والثقافة الواسعة، الذين يتحكمون بما يُقدَّم للمتلقي. أما الإعلام الجديد، المنتشر مع الأجهزة الإلكترونية الحديثة، فأصبح متاحًا لجميع شرائح المجتمع، ومع هذا الانفتاح الواسع، تعددت الآراء وتباينت الطروحات، وهذا يؤدي أحيانًا إلى نشر أفكار غير منضبطة أو مواقف تفتقر إلى التعقل والحكمة، مما يجعل المتلقي بحاجة إلى وعي وتمييز. وأشارت الحلقة إلى إيجابيات الإعلام الجديد، حيث أصبح مرآة صادقة لكثير من الأحداث العالمية، مثل نقل مشاهد الزيارات المليونية في أربعينية الإمام الحسين التي يشهدها العالم في كربلاء، وأيضًا في إيصال كثير من القضايا الدينية والفكرية إلى جمهور واسع بعد أن كانت محصورة في نطاق ضيق. وأوضحت الحلقة أن الإعلام الجديد أصبح وسيلة فعالة لتجاوز حدود الزمان والمكان، وكسر قيود الرقابة التقليدية، فاتحًا أبواب التواصل بين الشعوب والثقافات.

آخر الحلقات