تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة: بناء العلاقة على أساس الاتهام والشك والريبة/ مظهر من مظاهر التفكك الأسري
إعداد: بشائر سعد تقديم: ليلى عبد الهادي المونتاج الإذاعي: مريم المعمار استعرضت هذه الحلقة أحد أبرز مظاهر التفكك الأسري، وهو بناء العلاقة الزوجية أو الأسرية على أساس الشك والريبة، وهو سلوك يؤدي إلى فساد الحياة الزوجية وتدمير المودة والألفة، ويهدد استقرار الأسرة. وحذّر الإسلام من تتبع عيوب الآخرين وابتغاء الريبة، مشددًا على ضرورة تجنب إشعار الزوجة أو الأبناء بعدم الثقة، لما لذلك من أثر سلبي مباشر على النفوس، إذ يؤدي إلى النفور، وفقدان الأمان النفسي، وانهيار الثقة، وكثرة النزاعات، والابتعاد العاطفي، وحتى الكذب أو التمرد عند الأبناء، الذين يبحثون عن الأمان خارج البيت. ومن نتائج التفكك الأسري الانفصال بين الزوجين، وما يترتب عليه من تأثيرات سلبية على الأبناء، الذين قد يسعون للانتقام أو الانتزاع بينهم، مما يترك في وجدانهم انطباعًا سيئًا عن الجو الأسري والعلاقات الأسرية. بيّنت الحلقة آثار التفكك على علاقات الزوجين بالآخرين، لاسيما الأقارب، فغالبًا ما تتأثر علاقات القرابة بين أسرتي الزوجين سلبًا بما يحدث، مما يؤدي إلى القطيعة، وظهور الشحناء والعداوة بين أفراد العائلتين، بحيث لا يستطيع أحدهم مقابلة الآخر في المناسبات أو اللقاءات العامة، وهو سلوك خطير يهدد النسيج الاجتماعي. واختتمت الحلقة بالتأكيد على أهمية تعزيز الثقة والمحبة بين أفراد الأسرة، مشيرة إلى أن بناء العلاقات على أساس الحب والاحترام والتفاهم هو السبيل لحياة أسرية مستقرة وسليمة، وخيار أساسي لتحقيق السعادة الحقيقية.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.