تفاصيل الحلقة

الحلقة الخامسة: كيف نجعل للإمام نصيب في أموالنا

1437هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: زينب الموسوي تقديم: فاطمة صاحب إخراج: خديجة الموسوي الضيفة: زينب الموسوي تضمنت هذه الحلقة فقرتين الأولى (وفي القلب لك موطن يا مهدي الزمان) تطرقت لموضوع التصدق عن الإمام (عجّل الله فرجه)، وهو أمر يستغربه بعضهم بحجة أن الإمام (عليه السلام) لا حاجة له بصدقتنا، وهذا من الأعذار الواهية الناشئة عن عدم إدراك حقيقة هذه الصدقة، فهي في جوهرها هدية نقدمها إلى إمامنا. وقد ورد عن النبي: «تهادوا تحابوا»، فمهما كانت الهدية قليلة، فإنها تورث المحبة ولها آثار عظيمة علينا نحن، فهذه الأعمال إنما تعود فائدتها إلينا، وليست للإمام (عليه السلام)، كدفع الصدقة من أجل حفظه، أو استئجار من يذهب للعمرة نيابة عنه، وبذلك نكون قد حققنا جزءًا من إشراك أموالنا مع إمام زماننا. وأكدت الكثير من الروايات الشريفة أن صاحب العصر والزمان (عجّل الله فرجه) يدعو لشيعته بشكل عام، فكيف بمن يذكره ويتصدق عنه، فمن المؤكد أن الإمام سيدعو له دعوة خاصة ردًا لإحسان المؤمن إليه، لذلك فالتصدق عنه، بابًا من أبواب الرحمة الإلهية وتسهيل لعملية استجابة الدعاء عن طريقه. وفي الفقرة الثانية (استطلاع وآراء) اقترحت إحدى الأخوات أن يجعل المؤمن جزءًا من دخله ولو شيئًا بسيطًا، من كل شهر، وأن نجري به صدقة جارية عن الإمام، وبينت أن تلك الصدقة الجارية سوف تعم على المؤمن ببركاتها الإلهية وفيوضاتها الرحمانية.