تفاصيل الحلقة

ابتهجت الأكوان: الحلقة الثانية: نبذة من أخلاقه (صلّى الله عليه وآله) والمصاعب التي تحملها من أجل نشر الدعوة

17 ربيع الأول 1437هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: زهراء حكمت إخراج: نور البغدادي، مها الصائغ الضيفة: كفاح طعمة عذاب / خطيبة منبر حسيني ومدربة تنمية بشرية استهلت الحلقة بالترحيب بالضيفة الكريمة وكذلك بالحاضرات الفاضلات في قاعة أم البنين (عليها السلام) بمناسبة المولد الطاهر للصادق الأمين (صلّى الله عليه وآله)، وتعرضت الحلقة إلى المصاعب والشدائد التي تعرض إليها خاتم النبيين (صلّى الله عليه وآله) حتى قال: "ما أوذي نبي مثلما أوذيت"، ولعل أبرز ما جرى أنه حين جهر النبي (صلّى الله عليه وآله) بالدعوة الإسلامية، بدل قومه وصفه من "الصادق الأمين" إلى "الساحر الكذّاب"، وكانت بعض اللعينات يأمرن الصبيان برميه بالحجارة، إضافة إلى العذاب الأليم الذي تعرض إليه أصحابه المؤمنين. ومن بين وصايا رسول الله (صلّى الله عليه وآله)، أنه أمر بحب ومودة أهل بيته (عليهم السلام) والذي وقع عليهم بعد استشهاده كان أمرًا عظيمًا، فمن جاء بعده وتولى أمر المجتمع الإسلامي قد اسهم في تغيير بعض مفاهيم الرسالة، ومهّد لظهور الانقسامات والتفرقة بين المسلمين، وبذلك فقد أوذي في أمته. ثم انتقلت الحلقة إلى الحاضرات في قاعة أم البنين (عليها السلام) بهذه المناسبة العطرة وقد جرى توزيع بطاقات كُتب عليها عدد من الأحاديث النبوية الشريفة، وقد تحدثت إحدى الأخوات عن الهدية التي تحب أن تقدمها لرسول الله (صلّى الله عليه وآله) في هذه المناسبة الطيبة، فقالت: الاستقامة، لأنه باستقامة المؤمنين والمؤمنات يسر قلب رسول الله (صلّى الله عليه وآله).