تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: العدل والظلم

4 محرم 1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: ليلى عبد الهادي وفاطمة المدني. الإخراج: دنيا الحميري. عنوان الحلقة: العدل والظلم. الحلقة الثانية: يتم استعراض الفقرات في بداية الحلقة ومن ثم يتم الخوض فيها وموجز ما جاء في الفقرات هو: - على ضفاف العلقمي: ومما جاء فيها: ينطلق الآباء في تسمية أولادهم من منطلقات شتى، فقد كان العرب قديماً يسمّون أبناءهم بفهد ونمر وكلب؛ لأنّهم كانوا أصحاب حرب، فأرادوا أن يهوِّلوا على أعدائهم بأسماء أولادهم1.ونلاحظ اليوم أنّ كثيراً من التسميات تنطلق من الإعجاب بمن يحملون تلك الأسماء، فقد يعجب المرء بزعيم أو عالم كبير أو فنّان مشهور، أو ممثّلة معروفة فيسمّي ولده باسمه أو باسمها، وقد يتمّ كلّ هذا من دون ملاحظة الآثار السلبيّة لهذه التسمية.فتسمية الطفل باسم فنَّان قد يلعب دوراً في جعل ذلك الفنَّان قدوة للطفل في حياته فيتأثّر به حينما يكبر، وتسميته باسم زعيم ظالم قد يؤثّر في نظرة الولد للظّلم.وقد ينطلق بعض الآباء، في تسمية أبنائهم بأسماء أجنبيّة غير عربية، من الانشداد إلى صورة اللفظ الأجنبي من دون الالتفات إلى ما قد يؤثِّر في الولد من ناحية تعلّقه بتلك المجتمعات، وحبّ الانفصال عن المجتمع الإسلاميّ.وقد يختار الوالدان بعض الأسماء التي تحمل مضامين سيّئة كـ"ظالم" و"إغواء" ونحوهما من دون ملاحظة سلبيّة ذلك. وجاء الإسلام ليدعو إلى اختيار الأسماء الحسنى للأولاد معتبراً أنّها من أولى حقوق الوالدين على أولادهم، فقد ورد أنّ رجلاً جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وسأله: ما حقّ ابني هذا؟. فأجاب صلى الله عليه وآله وسلم: "تحسِّن اسمه وأدبه وتضعه موضعاً حسناً" - جنود العقل والجهل: تتحدث عن العدل والظلم ومما جاء فيها: العدل ضد الظلم، وهو مناعة نفسية، تردع صاحبها عن الظلم، وتحفّزه على العدل، وأداء الحقوق والواجبات.وهو سيد الفضائل، ورمز المفاخر، وقوام المجتمع المتحضر، وسبيل السعادة والسلام، وقد مجّده الاسلام، وعنى بتركيزه والتشويق اليه في القرآن والسنة قال تعالى: ﴿إنّ اللّه يأمر بالعدل والإحسان﴾( النحل:90. وقال الإمام الرضا )عليه السلام ": (استعمال العدل والإحسان مؤذن بدوام النعمة). - لوحات عاشورائية: تستقبل فيها مشاركات المستمعات ووما كتبنه من خواطر ومشاركات في منتدى الكفيل عبر ساحة برامج الإذاعة أو عبر الاتصال بالبرنامج. - ناجيتك ربي: ختمة مباركة مع المستمعات (صلوات على محمد وآل محمد) بنية تيسير الأمور وقضاء الحوائج.. ومن ثم تختم الحلقة.