تفاصيل الحلقة
الحلقة الثانية: التخطيط في الحياة
إعــداد: أفياء الحسيني. تقديم: أفياء الحسيني وفاطمة المدني. إخراج: رؤى جميل. الحلقة الثانية: تتضمن هذه الحلقة فقرات منوعة توجز بما يلي: - أوليات الإمام علي بن أبي طالب(ع): تتحدث هذه الفقرة عن تفرد مولانا أمير المؤمنين بالعديد من الصفات والمميزات التي حباه الله بها دون الناس... - لكل ذي بصيرة: تتناول موضوعة من حياة أمير المؤمنين(ع) والنبي(ص وآله) ومحورها التخطيط بين رسول الله(ص وآله) والإمام علي(ع) للمبيت في هذه الليلة في فراشه(ص وآله)... فكيف يكون للتخطيط فائدة في حياتنا؟ وما هي أهميته؟ وكيف ننظم أوقاتنا ونخطط لحياتنا؟ ويتم الخوض فيه مع المستمعات من خلال الاتصال..ومما جاء فيها: فالنجاح في الحياة ماهو إلا ثمرة من ثمار التخطيط الناجح، أما الفشل فيعود لغياب التخطيط للمستقبل، وعدم وضوح الأهداف، وغياب أية رؤية لاستشراف آفاق المستقبل وتحدياته.... ومشكلة الكثير من الناس-لاسيما الشباب منهم- أنهم لا يخططون لمستقبل حياتهم، ولا يفكرون إلا في اللحظة الراهنة، ولا ينظرون إلى فرص وتحديات المستقبل، مما يجعلهم يفقدون القدرة على التعامل مع تحديات المستقبل وفرصه، ومن ثم يعيشون حالة من ضبابية الرؤية، وعدم معرفة متطلبات الزمان مما يدفعهم نحو الوقوع في دائرة الفشل والشقاء!... - الفاروق: وتتحدث حول: لماذا سمي الإمام علي(ع) بـ(الفاروق)؟ حيث جاء فيها: عن ابن عبّاس قال: صدّيق هذه الأمّة عليّ بن أبي طالب(عليه السلام) هو الأكبر، والفاروق الأعظم". ومِن خطبةٍ له (عليه السلام) بعد انصرافه من قتل الخوارج، قال فيها بعد حمد الله والصّلوات على محمّد (صلّى اللهعليه وآله): أنا أوّل المسلمين، أنا أوّل المصلّين ـ إلى أن قال (عليه السلام) أنا الصّدّيق الأكبر، أنا الفاروق الأعظم...". وعن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قال: مَن أراد منكم النّجاة بعدي، والسّلامة مِن الفتن فليستمسك بولاية عليّ بن أبي طالب، فإنّه الصدّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، وهو وليّ كلّ مسلم بعدي مَن اقتدى به في الدّنيا ورد علَيّ حوضي، ومَن خالفه لم يَرَه ولم يَرَني ، فاختلج دوني وأخذ ذات الشمال إلى النّار.... - كل ليلة وليس ليلة: تتحدث هذه الفقرة عن شجاعة المعصوم صفة أخلاقية وليس عدوانية ومما جاء فيها: وكان فتح مكة دون إراقة دماء، ودفع العدو الجزية في تبوك، أحد نتائج بطولة أمير المؤمنين(ع) في المعارك التي خاضها ضد المشركين، ومن الطبيعي فإن الرغبة في القتال عند الناس يمكن أن تُصوَّر على أساس أن لها دوافع عدوانية شريرة... إن التعامل الأخلاقي لعلي(ع) في الحروب التي ذكرناها في عرض الكتاب أكثر من مرة مثل: عدم الكرّ عندما يفرّ العدو، والصفح عن المسيء عندما يتمكن منه، وكشح الوجه عن عورات اعدائه عندما يضطرون لإظهارها وقت الشدة، كلها تدلُّ على أن بطولته(ع) كانت عملية أخلاقية صاغها السلوك العقلي الديني.... وبعد استيفاء الفقرات تختم الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات