تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: ثورة التوابين

1439
مشاركة الحلقة
image

إعداد: غفران ناجح. تقديم: رؤى علي. المونتاج الإذاعي: نور البغدادي. عنوان الحلقة: ثورة التوابين. مما جاء في هذه الحلقة يوجز بما يلي: إن أول رد فعل مباشر بعد مقتل الإمام الحسين(ع) في كربلاء هي حركة التوابين في الكوفة فلما قتل الإمام الحسين(ع) ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة تلاقت الشيعة بالتلاوم والتندم ورأت أنها قد أخطأت خطئاً كبيراً بدعاء الحسين الى النصرة وتركهم إجابته ومقتله الى جانبهم ولم ينصروه ورأوا أنه يغسل عارهم والاثم عنهم في مقتله إلا بقتل من قتله أو القتل فيه ففزعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤوس الشيعة وهم؟ 1- سليمان بن صرد الخزاعي. 2- والمسيب بن نجيه الفزاري. 3- وعبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي. 4- وعبد الله بن وائل التميمي. 5- ورفاعة بن شداد البجلي. فاجتمعوا جميعاً وبدا مسيب بن نجيه الفزاري بالكلام قائلاً: وقد كنا مغرمين بتزكية أنفسنا وتقريض شيعتنا حتى بلا الله خيارنا فوجدنا كاذبين في موطنين من مواطن ابن بنت نبينا وقد بلغتنا كتبه وقدمت عليها رسله واعتذر إلينا يسألنا نصره عوداً وبدءاً وعلانية وسراً ......... الخ الكلام. وتكلم سليمان بن صرد الخزاعي وقد جعلوه زعيماً لهم وقال (إنا كنا نمد أعناقنا إلى قدوم آل نبينا ونمنيهم النصر ونحثهم على القدوم... في هذا الكلام كانوا التوابين ومن لحقهم يلومون أنفسهم لعدم نصرة الإمام الحسين(ع) والوقوف معه والاستجابة لندائه في يوم الطف بكربلاء... لقد اعتبر التوابين أن المسؤول الأول والأخير بمقتل الإمام الحسين(ع) هوه النظام وليس الأشخاص وكانوا مصيبين في هذا الاعتقاد إذا أن النظام له الدور الكبير في تسيير الشعب والسيطرة عليه وعلى موارده وخيراته أما بالشكل الصائب أو بالشكل الخاطئ ولذا نراهم قد تواجهوا إلى الشام ولم يلقوا باللوم إلى من في الكوفة من قتلة الحسين(عليه السلام)... ومن ثم يستوفى المحور وتختم الحلقة.