تفاصيل الحلقة
الحلقة الثالثة: ثورة المدينة
إعداد: غفران ناجح. تقديم: رؤى علي. المونتاج الإذاعي: نور البغدادي. عنوان الحلقة: ثورة المدينة. مما جاء في هذه الحلقة يمكن أن يوجز بما يلي: عزيزتي المستمعة من الثورات أيضاً وهي ثوره المدينة وكانت ثوره المدينة رد فعل اخر لمقتل الإمام الحسين عليه السلام في أرض كربلاء على أيدي الظلم والجور ولاكن هذه الثورة تختلف عن ثوره التوابين في الدوافع والأهداف لهذه الثورة دوافع اخرئ غير دوافع الانتقام من قتله الإمام الحسين(عليه السلام) الذي نادت به ثوره التوابين في الكوفة كانت ثوره تستهدف تقويض سلطان الأموين الظالم الجائر البعيد عن الدين أن شعلة هذه الثورة كانت متأججة ولكنها كانت تبحث عن مبرر للانفجار والذي أجج شعلة الثورة أسباب منها مقتل الإمام الحسين(ع) (عليه السلام) أهمها؟ إن زينب بنت علي (سلام الله عليها) دأبت بعد وصولها إلى المدينة على العمل للثورة وعلى تعبئة النفوس لها وتأليب الناس على حكم يزيد حتى لقد خاف عمر بن سعيد الأشدق وإلى يزيد على المدينة انتقاض الأمر فكتب عن نشاطها (سلام الله عليها) إلى يزيد كتاباً قائلاً فيه. (إن وجودها بين أهل المدينة مهيج للخواطر وأنها فصيحة عاقلة لبيبة وقد عزمت هي ومن معها على القيام للأخذ بثأر الحسين (ع)). فقد أتى الرد بكتاب من يزيد بأن يفرق بينها وبين الناس نلاحظ هنا عزيزاتي المستمعات على الرغم من جور الحكم الأموي في لك الوقت وتسلطه لاكن كل ذألك لم يمنع مولاتنا الحوراء(ع) من أن تفضح زيف الحكم الأموي المتستر بلباس الدين وقد عزمت مولاتنا الحوراء(ع) على فضحهم بين الأمم وكذألك الأخذ بثأر الحسين عليه السلام وقد كان السبب المباشر في إشعال الثورة في المدينة هو وفد أهل المدينة إلى يزيد اوفد عثمان بن محمد بن أبي سفيان وفداً إلى يزيد وفداً من أهلها فيهم عبد الله بن حنظلة الأنصاري وعبد الله بن أبي عمر وابن حفص ابن المغيرة المخزومي والمنذر بن الزبير وكذلك رجالاً من أشراف المدينة فقدموا على يزيد فأكرمهم وأحسن اليهم أعظم جوائزهم فلما رجعوا قدموا المدينة كلهم إلا المنذر بن الزبير فإنه قدم العراق فلما قدموا أولئك الوفد المدينة قاموا يظهرون الشتائم والسب ليزيد وقالوا قدمنا من عند رجل ليس لديه دين يضرب بالطنابير ويعزف عنده القيان ويلعب بالكلاب وأنا نشهدكم إنا قد خلعناه وقام عبد الله بن حنظله فقال: (جئتكم من عند رجل لو لم أجد إلا بني هؤلاء لجاهدته بهم وقد أعطاني وأكرمني وما قبلت عطاءه إلا لأتقوى به) فخلعه الناس وبايعوا عبد الله بن حنظله على خلع يزيد وولوه عليهم أما المنذر بن الزبير فقد قدم المدينة وكان من من يحرض الناس على يزيد وقال (أنه قد أجازني بمئة ألف ولا يمنعني ما صنع بي أن أخبركم خبره وأصدقكم عنه والله إنه ليشرب الخمر حتى يدع الصلاة) وعابه بمثل ما عابه به أصحابه وأشد؟ وبهذا الحديث قد ثار أهل المدينة على حكم يزيد وطرد الثائرون عامل يزيد والأموين وقدرهم ألف رجل ولم ينفع الوعد ولا الوعيد في ردهم عن ثورتهم فقمعت الثورة بجيش من الشام بوحشية متناهية.... إلخ الكلام ومن ثم تختم الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.