تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة: ثورة زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام)
إعداد: غفران ناجح. تقديم: رؤى علي. المونتاج الإذاعي: نور البغدادي. عنوان الحلقة: ثورة زيد بن علي بن الحسين (عليه السلام). ما جاء في هذه الحلقة يوجز بما يلي: مستمعتي الفاضلة إن زيد بن علي بن الحسين (عليهم السلام) هو أخ الإمام الباقر(عليه السلام) ومن رجالات العلويين ووجهاء بني هاشم وعلماء آل الرسول، كان عابداً زاهداً شجاعاً، عاش في العصر الاُموي المشحون بالظلم والفساد. وكان الخليفة الاُموي هشام بن عبد الملك يخطّط لإهانة زيد وإذلاله لما يراه فيه من شخصيّة فذّة يمكن أن تتحمل مسؤولية الثورة على النظام الأموي، فجلبه إلى دمشق العاصمة الاُموية بحجّة أنّ والي العراق السابق خالد القسري له في ذمة زيد ستمائة ألف درهم. وعندما أحضر زيد إلى قصر الخلافة وكان هشام قد جمع له أهل الشام وأمر أن يتضايقوا في المجلس حتى لا يتمكّن من الوصول إلى قربه، فقال له زيد: إنّه ليس من عباد الله أحد فوق أن يوصي بتقوى الله، ولا من عباده أحد دون أن يوصي بتقوى الله، وأنا اُوصيك بتقوى الله يا أمير المؤمنين فاتقه. فقال له هشام: أنت المؤهِّل نفسك للخلافة الراجي لها؟ وما أنت وذاك لا اُمّ لك وإنّما أنت من أمة؟! فقال له زيد: إنّي لا أعلم أحداً أعظم منزلة عند الله من نبيّ بعثه وهو ابن أمة، فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غاية لم يبعث ، وهو إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السلام)، فالنبوة أعظم منزلة عند الله أم الخلافة يا هشام؟ وبعد فما يقصر برجل أبوه رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو ابن علي بن أبي طالب (عليه السلام)؟! وثب هشام من مجلسه ، ودعا قهرمانه وقال: لا يبيتنّ هذا في عسكري، فخرج زيد وهو يقول: إنّه لم يكره قوم قطّ حرّ السيف إلا ذلّوا. فلمّا وصل إلى الكوفة اجتمع إليه أهلها فلم يزالوا به حتى بايعوه على الحرب، ثم نقضوا بيعته وأسلموه، فقُتل (عليه السلام) وصلب بينهم أربع سنين لا ينكر أحد منهم ولا يغيّر بيد ولا بلسان... ويستمر الحديث حتى ختام الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.