تفاصيل الحلقة
الحلقة السابعة: فاطمة المعصومة(ع) حجة على كل فتاة
إعداد وتقديم: زهراء حكمت. إخراج: مها الصائغ. الضيفة: مائدة ناصر الدوركي(باحثة اجتماعية). عنوان الحلقة: فاطمة المعصومة(ع) حجة على كل فتاة. الحلقة السابعة: تتحدث هذه الحلقة حول موضوعة (فاطمة المعصومة(ع) حجة على كل فتاة)، بمعية الضيفة الفاضلة مائدة كاظم ناصر حسون الدوركي – باحثة تربوية واجتماعية- ومما جاء فيها ما يلي: كان قلبه يضخّ النسيم للكون، وكانت رئتاها كحمامة ترفرف لاستقباله، كان اسمه شمساً يمنح الضياء للحياة، وكانت روحها تتبخر بأشعته لتحظى بلقائه، وفعلاً قد حقّق الله تعالى لها أمنيتها وحصل لها هذا اللقاء، لكن ليس في هذه الدنيا الدنيّة بل في عالم الآخرة، إذ إنها بِسَفَرِها للقاء أخيها المعصوم قد لفظت أنفاسها؛ لتعانق أنفاسهُ الطاهرة هناك، هذا هو ملخص حكاية كريمة أهل البيت(ع) الشابة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى بن جعفر(ع) ورحلة ولائها لإمامها وأخيها الإمام عليّ الرضا(ع) التي بلغت من خلاله الكمال النفسي إلى حدٍّ لقّبت فيه ب(المعصومة)، لتكون بذلك حجةً على كلّ شابةٍ، بأن يوصلها ولاؤها لأهل البيت(ع) إلى ترك الخطأ والوصول إلى الكمال النفسي، وأن لا يكون ولاؤها لأهل البيت(ع) كلاماً فقط، كما هو الحال عند بعض فتياتنا، وسنذكر ذلك بعدة صور: (الصورة الأولى): هنالك من فتياتنا مَن تدّعي أنها زينبية وتلميذة للسيّدة الزهراء(ع) إلا أنها لم تقتدِ بهاتين القدوتين، إمّا بعدم تمسكها بلباس التقوى الذي قال الله تعالى عنهُ: (.. وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ) .. أو بعدم ارتدائها الحجاب الظاهري بشكلٍ صحيح، فهنالك فتيات نراهنّ ملتزمات بالحجاب الظاهري إلا أنّهنّ قليلات الحياء والتقوى فلا يتعففنَ من رمي الرجال بأبصارهنّ، ولا يلتزمنَ بالحجاب الشرعي ويقلنَ إنَّ الإيمان في القلب، وهذا المسار ليس صائباً من قبل تلك الفتيات، ولا يستحقّن لقب الفاطميات أو الزينبيات، حيث قال الإمام الصادق(ع): " معاشر الشيعة، كونوا لنا زيناً ولا تكونوا علينا شيناً". (الصورة الثانية): هنالك فتيات يتوقعنَ أنهنّ على المسار الصحيح، وأنهنَّ على مسار السيّدة الزهراء(ع)، وعلى مسار السيّدة زينب(ع) إلا أنهنّ لم يقتدينَ بهاتين القدوتين حتى مع آبائهنّ وأمهاتهنّ، فلا يساعدنَ أمهاتهنّ في عمل البيت، فأمهاتهنّ هنّ اللاتي يعملنَ ويقدّمنَ لهنّ، وكذلك لا يتشرفنَ بخدمة آبائهنّ، منشغلات بمتابعة المسلسلات والانترنت. ولنتخذ من السيّدة الزهراء(ع) قدوة، فهي مذ كانت جنيناً في بطن أمها بارّة بها، إذ تتحدّث معها وتسليها عن همومها، وحين وُلدت وكبرت كنّاها أبوها النبيّ)ص) بـ (أم أبيها) لبرّها وحنانها، كما أن زينب(ع) من مواقف برّها أنها لم تنسَ وصية أمها تسعاً وأربعين سنة، وبقيت في بالها إلى أن جاء يوم كربلاء ونفذتها، فشمّت الحسين)ع) في صدره، وقبلتهُ في نحره كما أوصتها أمها السيّدة الزهراء(ع)، إذن ما أجمل مجتمعنا لو يكون فاطمياً بالحنان، وزينبياً بالاحتشام، ليكون النتاج كفاطمة المعصومة. وبعد استيفاء المحور تختم الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات