تفاصيل الحلقة

الحلقة العاشرة : الاعلام النسوي واذاعة الكفيل نموذجا

23 ذو الحجة 1439
مشاركة الحلقة
image

الاعلام النسوي واذاعة الكفيل نموذجا المحاور : فُرض الجهاد على الرجال، لكن بما أن المرأة نصف المجتمع إذا لابد لها من حصة في الدفاع عن الإسلام فلا يمكنها اخذ موقف المتفرج والبقاء في حالة سكون لذلك شاركت مُشاركة فعالة لكن ليس بحمل السلاح والقتال وإنما بطرق أخرى ،فقد استبعدت المرأة من الجهاد الهجومي مراعاة لظروفها الجسمية والنفسية معا والتي لا تمكنها غالبا من حمل السلاح والقتال ومواجهة الرجال والعنف ، لكن شاركت بطرق اخرى حدثينا ضيفتي ان دور المرأة في دفاعها عن دينة ومعتقده ومقدساته ؟ هناك من يقول ن مهمة الاعلام والدور الاعلامي ككل هو لفئة الرجال ولا يصلح هذا العمل للمراءة كون انها عورة ولا يجب ان ترى رجل ولا رجل يراها ، هل هذا الاعتقاد وهل صحيح ما يدعون ام ان للمراءة قدرة في اداء دورها الرسالي الذي يتوجب عليها في ضل الظروف الراهنة ؟ هل كان للإذاعة الكفيل دورا في دعم المسيرة الجهادية وفي رفع معنويات عوائل الشهداء ؟ كيف ساهمت اذاعة الكفيل في نشر المفاهيم الاخلاقية والتربوية والاجتماعية والدينية في نفوس مستمعيها ؟ مع الضيفة : الست مريم هادي حسن هاشم الياسري – طالبة دكتوراة تاريخ قرون وسطى – مسؤولــة العلاقات في مؤسسة وارث التابعة للعتبة الحسينية المقدسة تهنئة بعيد الاذاعة وايقاد الشمعة الحادية عشر