تفاصيل الحلقة
الحلقة الثالثة : الورع وإنتظار صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه
إعداد وتقديم : زينب العارضي إخراج: خديجة الموسوي عنوان الحلقة: الورع وإنتظار صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه مما جاء في هذه الحلقة وطرح هو ما يوجز بالتالي الورع وإنتظار صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه وكانت المحاور في هذه الحلقة هي : هل يكفي الدعاء لوحده في تحقيق أمنياتنا بظهور الحق وإقامة دولة العدل المرتقبة ؟ أم أن هناك أمور أخرى ينبغي أن تحضى باهتمام الداعي ؟ ما علاقة الانتظار بالورع ؟ وكيف يكون لورع المؤمن دورا في تعجيل فرج إمام الزمان أرواحنا فداه ؟ لو توقفنا عند هذه الفقرة من دعاء الافتتاح : "اللّهمّ إنّا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة". وما يمكن أن يستلهمه الداعي عند قراءتها . أن الورع حق من حقوق الإمام الحجة (عج)علينا فيا ترى كيف يمكن أن نعد الورع وحق طاعة الله سبحانه وتعالى حقا للإمام (صلوات الله وسلامه عليه) ؟ ورد عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ :( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ الْقَائِمِ فَلْيَنْتَظِرْ ولْيَعْمَلْ بِالْوَرَعِ وَمَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ وهُوَ مُنْتَظِرٌ...الخ.) ما الذي يمكن لنا استلهامه من كلمات الإمام (ع) هنا ؟ وما هي الرسالة التي ينبغي لكل منتظر أن يعيها ويعمل بمضمونها ليكون انتظاره حقيقيا إن شاء الله تعالى؟ هناك من يفهم الانتظار للإمام (ع) فهماً خاطئاً حيث يتصور بأن المراد بالانتظار التسليم للأمر الواقع و الرضا به أياً كان ، والوقوف أمام التيارات الفكرية الجارفة وقوف المشاهد المتفرج ، ضناً منه بأنه غير مسؤول عن شيء أبداً ، و ليس عليه سوى الصبر والرضا بالواقع المُّر حتى يظهر الإمام المهدي ( عج ) فهو المأمور برفع الظلم عن شعوب العالم و إقامة دولة الحق ! فما هو تعليقكم وكيف ينبغي لنا الاستعداد والتمهيد له (عج)؟ وبعد إتمام الحديث في المحور واستيفائه تختم الحلقة بتقديم الشكر الجزيل
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات