تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: حلقة خاصة عن دفن الأجساد الطاهرة

13 محرم 1443
مشاركة الحلقة
image

إعداد: ليلى عبد الهادي تقديم: زهراء حكمت إخراج: دنيا الحميري الضيفة: الأستاذة ميعاد – أستاذة في جامعة الزهراء تناولنا في هذه الحلقة مسألة دفن الميت، انطلاقًا من قصة قابيل وهابيل، حيث قتل أحدهما الآخر ثم دفنه، إذ إن إكرام الميت دفنه، فتساءلنا: ما الطريقة الخاصة بدفن الميت؟ وما الفرق بينها وبين دفن الشهيد؟ توقفنا عند امتداد كرامة الإنسان حتى بعد مماته، وانطلقنا إلى واقعة كربلاء، لنتأمل فعل القوم الذين تركوا الأجساد الطاهرة على رمضاء كربلاء، فهل كان ذلك احتقارًا لتلك الأجساد الطاهرة، أم أن أحقادهم أعمتهم عن رؤية الحق، فلم يتوقف أحدهم ليسأل عن مصيرها؟ تحدثنا عن حرمة المثلى حتى في الكلب العقور، ومع ذلك مثّلوا بتلك الأجساد الطاهرة وقطعوها، فبحثنا عن تفسير هذا السلوك. وتطرقنا إلى سرّ خصوصية دفن الإمام المعصوم، وأنه لا يدفنه إلا إمام معصوم، كما حصل للإمام الحسين (عليه السلام) حين دفنه الإمام السجاد (عليه السلام)، وبيّنا كيف أن القوة الإلهية تمنح جسد المعصوم ذلك المقام الخاص عند الدفن. واستعرضنا قصة بني أسد، وكيف دُلّت القبيلة على الأجساد عبر الأسود، متسائلين عن صحة هذه الروايات وسندها. كما ناقشنا كيف استطاع الإمام السجاد (عليه السلام)، رغم أسره وسوقه مع ركب السبايا، أن يعود إلى كربلاء ليواري جسد الإمام الحسين (عليه السلام) الثرى. وبالإجابة الوافية عن هذه التساؤلات، اختُتمت الحلقة.