تفاصيل الحلقة

الحلقة السادسة: كثرة ذكرهما عليهما السلام في الروايات

15 صفر 1443
مشاركة الحلقة
image

إعداد: منال الخزرجي. تقديم: حنان النصراوي. إخراج: دنيا الحميري. الضيفة: منال الخزرجي / أستاذة حوزوية. موجز ما جاء في هذه الحلقة : روى عبد العظيم بن عبد الله الحسني قال: دخلت على سيدي محمد بن عليّ بن موسى (عليه السلام) وأنا أريد أن اسأله عن القائم هل هو المهدي أو غيره؟ فابتدأني قائلاً: (يا أبا القاسم إنّ القائم منّا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي، والذي بعث محمداً بالنبوة وخصّنا بالإمامة إنه لو لم يبق من الدنيا إلاّ يوم واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتى يخرج فيه فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً...). س1: كثر في الروايات ذكر الامام المهدي عليه السلام من زمن آدم عليه السلام وعلى لسان الأنبياء والخاتم عليهم السلام وكذا على لسان الأئمة عليهم السلام من التبشير بدولته وقيام الحق على يديه, كيف كان حجم الروايات الواردة بحقه عليه السلام؟ وما هو الأثر الذي خلفته في الاسلام والتشيع؟ كيف كان حجم الروايات الواردة في ذكر الامام المهدي عليه السلام؟ س2: كثر في الروايات ذكر الامام الحسين عليه السلام من زمن آدم عليه السلام وعلى لسان الأنبياء والخاتم عليهم السلام وكذا على لسان الأئمة عليهم السلام من بيان شهادته زما سيجري عليه وعلى آل بيته, كيف كان حجم الروايات الواردة بحقه عليه السلام؟ وما هو الأثر الذي خلفته في الاسلام والتشيع؟ س3: من الملاحظ أن هذه الظاهرة تكررت مع الامام الحسين عليه السلام والامام المهدي عجل الله فرجه الشريف بكثرة الذكر الممتد حتى ما بعد شهادة الامام الحسين عليه السلام الى عصرنا الحالي وفي القضية المهدوية أيضا ذكره الممتد الى عصرنا الحالي بل الى آخر الزمان, ما هو وجه الربط بين هذين الأمرين لكلا الامامين عليهما السلام؟ س4: قد يرد سؤال فيه شائبة من الإشكالية وهو: أنه بكثرة تركيز الذكر في الروايات بحق الامام الحسين والامام المهدي عليهما السلام سلط عيون الأعداء قديما وحديثا على هاتين القضيتين: (الحسينية والمهدوية) بحيث عدتا من أكثر الأمور المحارب بها شيعتهم عليهما السلام, فهل صح ما ذكر؟ وكيف نستثمر حملات الأعداء ونجعل من القضية الحسينية والمهدوية مصدر قوة بدلا من كونهما نقاط ضعف كما يصور ذلك؟ وتختم الحلقة بعد ذلك.