تفاصيل الحلقة
الحلقة الرابعة: البيت المنتج
إعداد: آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :آلاء السعدي. موجز ما جاء في هذه الحلقة: كانت المرأة ومازالت حتى يومنا هذا تُمارس عدة وظائف بآنٍ معاً فهي مربية، وممرضة، وطاهية، وعاملة تنظيف، وخيّاطة، ومدرّسة، ومهندسة ديكور، وغيرها كثير،وكل هذه الأعمال تصبُّ في خدمة أفراد الأسرة من جهة، وتقليص نفقاتها من جهة أخرى بما يُساهم في تنمية هذه الموارد إضافة إلى مساعدة الرجل في تحمّل أعباء الحياة ومتطلباتها، فهي هنا شريك هام في موارد الأسرة المالية، والمشرف الأساسي على إدارة تلك الموارد، وهذا ما كان يُسمى في علم الاقتصاد بالتدبير المنزلي . سؤال ميداني: هل تساهمين في الدخل المنزلي ، عن طريق عمل معين ، مهارة، حرفة ، خياطة ملابس الابناء، المساهمة في انتاج بعض المأكولات لأسرتك بدل الاطعمة الجاهزة المجمدة مثلا؟ هل انت منتجة؟ سؤال مع مختصة: لماذا تراجع دور المرأة الإنتاجي رغم فائض الوقت والجهد الهائل الذي وفرته لها الاجهزة المنزلية الحديثة؟ إن البيت المنتج هو البيت الذي لا يكتفي بالاستهلاك فقط، وإنما ينتج بعضا مما يستهلكه، وهو خطوة مهمة لا تستهدف فقط توفير الأمن الغذائي والقضاء على غلاء الأسعار، ولكن تهدف إلى تفعيل دور المرأة الإيجابي والاجتماعي والإنتاجي، بما يساهم في تعزيز فاعليتها بعملية التنمية والتطوير في المجتمع ودخولها لسوق العمل بالطريقة التي تعود عليها بالفائدة. ولا يقتصر مفهوم "البيت المنتج" على إنتاج السلع والمنتجات على اختلاف أنواعها، وإنما يمتد ليشمل عمل المرأة من المنزل أيا كان هذا العمل. من هنا مستمعتي نجد أن على المرأة أن تتمتع بإدارة حكيمة لموارد الأسرة والتي هي بمثابة راتب الزوج، وما توفره هي من خلال قيامها بأعمال تخفف من الإنفاق كتدريس الأبناء، أو خياطة بعض ملابسهم، وكذلك الاجتهاد في توفير مؤونة كل فصل بحيث تتجنب غلاء أسعار الخضار والفواكه بغير أوانها، وكذلك استغلال هذه المؤونة لتوفير المال ما أمكن للاستفادة منه في أمور أخرى. وتختم الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات