تفاصيل الحلقة
الحلقة السادسة: الاعتدال في المعيشة (لا إسراف ولا تقتير)
إعداد: آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :آلاء السعدي. موجز ما جاء في هذه الحلقة: إن الإسلام دينٌ عمليٌّ، يزاوج بين مطالب الرّوح والجسد؛ ولهذا اهتمّ بالمال في حياة الإنسان، ودعا إلى تنميته في نطاق الحدود التي شرعها من زراعةٍ، وصناعةٍ، وتجارةٍ، والمسلم الحق ليس حرّاً في إنفاقه دون تقييدٍ بالأحكام الدّينية، والآداب الإسلامية، وإنما هو في إنفاقه مقيّدٌ بالتوازن والاعتدال، فلا إسراف يفسد النّفس والمجتمع وتضيع معه الأموال، ولا تقتير ينحبس معه المال فلا ينتفع به صاحبه، ولا تستفيد منه الجماعة، ويمنع الأموال من أداء وظيفتها الأساسيّة في نطاق الاعتدال والتّوازن، اللذين يعدان من سمات الإسلام والإيمان، ويتّفقان مع قوله تعالى : { والذين إذا أنفقوا لم يُسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما } . الله تعالى أنذر المبذرين بأنهم إخوان الشياطين.. -فما هي القاعدة العامة في الإنفاق المتوسط بين الإقتار والإسراف، وكيف نتعرف على موارد الإسراف؟ ينبغي على الإنسان أن يأخذ بعين الاعتبار الظروف التي قد يمر بها في المرحلة المقبلة، فليس لنا علم ما ذا يضمر لنا الغد، فينبغي الاقتصاد بالنفقة.. لكن ليس لحد البخل، فإنه مذموم، فينبغي أن يأخذ الإنسان الإنفاق على محمل الجد، فالبخل مذموم، وورد أن صاحبه يعيش عيش الفقراء ويحاسب حساب الأغنياء.. والإسراف مذموم، فقد ذمه الله عزوجل ورسوله وأهل البيت، فالأفضل أمر بين أمرين. وبعد ذلك تختم الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات