تفاصيل الحلقة

الحلقة الثامنة: حسن التدبير ومعادلة الفقر والغنى في الحياة

20 ذي القعدة 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :آلاء السعدي. موجز ما جاء في هذه الحلقة: ماهو الغنى بمفهومه الصحيح؟ ، فالكثير من النّاس يخلطون بينه وبين الثّراء بحسب المصطلح الرائج، فيظنّون أنّ الغني هو الذي يمتلك أموالًا كثيرة. بينما الغنى الواقعيّ هو عبارة عن حالة من الاكتفاء، التي لا يحتاج معها الإنسان إلى مدّ يده للناس في تأمين حاجاته الأساسيّة؛ وبهذا يتمكّن من الانصراف إلى أعمال وأنشطة أخرى غير طلب الرزق.. لهذا، فالعامل الأوّل للغنى، هو الذي ينشأ من نظرتنا الصحيحة للحياة والاحتياجات. فمن طمع بما فوق الحاجة اللازمة صار فقيرًا. سؤال ميداني: هل تجدين أن هناك علاقة بين الاستهلاك الزائد عن الحاجة والفقر؟ وبين التدبير والتوفير والغنى؟ ما هي الأمور التي تزيد من البركة في المال؟ هل تتبعين طقوس دينية معينة لذلك؟ سؤال مع مختصة: ما أثر الإنفاق والتصدق في نماء المال ؟ استنادا لقول أمير المؤمنين عليه السلام: "إِذَا أَمْلَقْتُمْ‏ فَتَاجِرُوا اللَّهَ بِالصَّدَقة" وحسن التدبير والإدارة الجيّدة للموارد، هي التي تمنحنا الغنى والوفرة والازدهار كلّما اعتمدناها؛ وللتدبير الحسن شروطٌ وقواعد تعتمد بالدرجة الأولى على قدرتنا وشعورنا المرهف بالنّعم الإلهية والمحافظة عليها، وهذا هو روح الشكر. وقد وعد الله الشاكرين بالزيادة: {وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزيدَنَّكُم}. وبتتمة المعاني الطيبة لهذا الموضوع تنتهي الحلقة.