تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية عشر: وسائل التواصل والإعلام (الوالد الثالث)

20 ذي الحجة 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد :آلاء طعمة . تقديم :زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :نور حسن. موجز ما جاء في هذه الحلقة: إن غرس القيم والاتجاهات وتقديم المعلومات لا يتم من خلال الوعظ والتلقين والدعاية، ، فوسائل التواصل والاعلام من خلال ما يقدمه يحمل رسالته نظامًا معينًا من القيم والأفكار، يؤثر من خلالها في تشكيل معتقدات الأطفال وقيمهم والطرق التى يدركون بها الواقع الاجتماعى المحيط بهم، وتوقعاتهم لهذا الواقع ودورهم أيضًا. كما ان المدرسة والأصدقاء ووسائل الإعلام تلعب دورا في عادات وتقاليد، وقيم الطفل، أي تكسبه العوامل الاجتماعية في شخصيته ما هو أثر الأسرة في تشكيل التفاعل الواعي مع وسائل الإعلام؟ لابد وأن نركز على أهمية التفاعل الواعي مع وسائل الإعلام من خلال التعامل معها بصفة انتقائية، والاعتراض على استمرار هذا العبث في المعاني والقيم المميزة للمجتمعات البشرية إن التربية هي في الأساس محاولة وسعي لتزويد الفرد بشكل عام والطفل بشكل خاص، بأنماط التعليم وأنظمة من التفكير الحر بهدف تنمية قدراته، وتنمية الإبداع عنده وبالتالي تكوين مواطن صالح متوائم مع عالمه، مع مجتمعه ومع ذاته، وهكذا فإن كل ما يبث عبر وسائل التواصل والاعلام يمكن أن يربينا على نحو أو آخر، إنه إذن يعلمنا رغما عنا. وهنا تكمن الخطورة إن حتمية الترابط والتداخل بين "التربية" والإعلام تدفعنا للتساؤل عن أفضل السبل لجعل هذه العلاقة قدر الإمكان مثمرة وإيجابية وفعالة. وهنا ينبثق دور الأسرة كوسيط صاقل وقامع ومؤثر لتأثير الرسائل الإعلامية، وهي وسيط مكلف ومسؤول عن كل ما يتعلق بحماية الأولاد ورعايتهم، قال الله جل وعلا: {إن السمع والبصر والفؤاد كلٌ أولئك كان عنه مسئولاً}. وهذه الفقرة كانت مسك الختام ويكون بها ختام الحلقة والبرنامج كذلك.