تفاصيل الحلقة
الحلقة الثانية عشرة: الاستفتاح لتفتح مغاليق الكون
إعداد: آلاء طعمة. تقديم: فاطمة صاحب. المونتاج الإذاعي: زينب عدنان. أبرز الحديث الذي جاء في هذه الحلقة: قد لا يكون دعاء الاستفتاح ركنا كما بقية اركان الصلاة لكن ما تفتتح به الصلاة، وهو طلب الفتح ،فالصلاة هي الخطوة الاولى في فتح هذا العالم هذا الكون ،ان الصلاة تساعدك على فتح مغاليق هذا العالم واسراراه وابوابه المغلقة. السياق الاول ابراهيمي وهو يضعنا في تلك الليلة التي اكتشف فيها العقل الانساني طريقه الى الاله الحق الى الاله الواحد الذي لا شريك له يضعنا في الجملة التي توج بها ابراهيم "ع" النتيجة التي توصل اليها سواء كانت تلك الجملة موجهة الى قومه ام في حوار داخلي تتحدث عبره الانسانية جمعاء على لسان ابراهيم "ع" "اني وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا وما انا من المشركين" اما السياق الثاني فالمخاطب به هو الرسول "ص" وامته من بعده قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين" ما الذي جمع الايتين معا لتكونا دعاء الاستفتاح هذا؟ ارتباط التجربتين (الابراهيمية والمحمدية) على ماذا يدل؟ المهم يمكن احيانا على الاقل ان يكون الممات ليس قاتما كما نتصور يمكن أن نجعله حصادا لموسم واستعدادا لموسم اخر ، فالمهم أن يكون هناك فرق لا أن يكون وجودنا وعدمه سواء "وانا اول المسلمين" هنا يكون ابراهيم مسلما وقد اوصى اولاده واولادهم الا يموتوا الا وهم مسلمون اي ان يتوجوا حياتهم بأكبر حقيقة مكن ان يخضع لها انسان. اذن ايراهيم "ع" كان مسلما وكذا أولاده وسلسلة اولادهم الا من ظلم منهم. كيف اذن وانا اول المسلمين" تنسجم مع هذا وهي موجهة له "ع". يمكن ان تكون انت ايضا اول مسلم يفتح واحدا من مغاليق الكون وباستيفاء جميع عناصر الموضوعة تنتهي الحلقة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.
آخر الحلقات