تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة: من ذاق حلاوة التلاوة عرف .. ومن عرف اغترف

16 ربيع الأول 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد: آلاء طعمة. تقديم: زهراء فوزي. المونتاج الإذاعي: آلاء السعدي. أهم ما تناولته هذه الحلقة: ينبغي أن لا نتعامل مع القرآن الكريم مستمعتي كالمرابين، أن لا نقف منذ أول يوم في شهر رمضان، ونقول: جزءا كل يوم والختمة المعتادة نهاية الشهر.. لو كان ذلك ينفع لنفع، لا تضع حدودا ولا حواجز ولا عوائق أمامك، إنما وضعت التقسيمات الى اجزاء والى احزاب لتسهل الانطلاق في الحفظ لا تعليقه فانطلق وحلق عاليا في ميادينه الرحبة... ليكن ربيعا لقلبك تزهر فيه الأغصان الجرداء وتخضر الأرض القاحلة، وتطلق النوارس فيه صرخات العودة، اعتبر أنه قصة حياتك، وبين دفتيه الكريمتين، اعرف لتغترف، قل لنفسك: نعم هنا وضعك الله في الاختبار، هنا فشلت، هنا ازلك الشيطان، وهنا اخرجك من الجنة.. وقل لنفسك: وهنا هداني الله، هنا عدت اليه، وهنا تبت اليه وطرقت ابوابه، وهنا قبلني وفتح لي ابوابا ما اغلقها قط... وقل لنفسك: وهنا سوف أهاجر وهنا سوف أصبر وهنا سوف أوجه وجهي إليه، أسلم نفسي اليه وهنا سوف يعزني بعد ذل، ويقويني بعد ضعف ويغنيني بعد حاجة، واذا لم يسطع ربيعه على قلبك فمن تراه في النهاية سينور قلبك؟ واذا لم يكن شهر رمضان هو الذي يجعلك تكتشف في القرآن قصة حياتك، وتقرأ فيه مصيرك وتجد فيه قرارك ، فإنك لن تجد شيئا في حياتك... وفي نهاية الحلقة خير ما يختم به: واغترف: من معين أمير المؤمنين، يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فيما روي عنه: "وتعلموا القرآن فإنه أحسن الحديث" وتفقهوا فيه فإنه ربيع القلوب واستشفعوا بنوره فإنه شفاء لما في الصدور".