تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة والعشرون: الإمام الجواد (عليه السلام) قدوة الشباب وجذوة الوعي المبكر

10 رجب الأصب 1447هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: نبأ شاكر وزهراء حكمت الإخراج الإذاعي: سلمى العلي تضمنت هذه الحلقة تهنئة بمناسبة ولادة الإمام الجواد (عليه السلام) وعدة فقرات أوجزناها بالآتي: الفقرة الأولى: تباشير الولادة سلّطت الضوء على أجواء الفرح التي عمّت البيت النبوي بولادة الإمام الجواد (عليه السلام) في العاشر من رجب سنة 195هـ، بوصفها ولادة أملٍ متجدد واستمرار للنور المحمدي في زمنٍ صعب. بيّنت الحلقة بشائر هذه الولادة، وفرحة الإمام الرضا (عليه السلام) بها رغم بُعده، ودور السيدة الطاهرة السبيكة (عليها السلام)، مؤكدة أن ميلاد الإمام الجواد كان حدثًا إلهيًا حاسمًا بدّد الشكوك حول مستقبل الإمامة، ورسّخ مبدأ أن رحمة الله لا تنقطع. الفقرة الثانية: الجوهر اليافع – الإمام الجواد قدوة الشباب ركزت على شخصية الإمام الجواد (عليه السلام) كنموذج فريد للشباب الواعي، الذي جمع بين صِغر السن وعمق العلم ونضج السلوك. أوضحت أن الإمامة المبكرة كانت رسالة لكسر وهم ربط الحكمة بالعمر، وأن الإمام واجه التحديات العلمية والسياسية والاجتماعية بثبات وحكمة. كما طرحت تساؤلات تحفيزية للشباب حول استثمار العمر، والربط بين العلم والأخلاق، ودور الأسرة والمؤسسات في صناعة جيلٍ واعٍ يقتدي بهذا النموذج. الفقرة الثالثة: قراءة في كتاب استعرضت كتاب حياة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) دراسة وتحليل للعلامة الشيخ باقر شريف القرشي، مبيّنة منهجه التحليلي الذي تجاوز السرد التاريخي إلى فهم أبعاد السيرة العلمية والأخلاقية والسياسية للإمام. أبرزت محاور الكتاب في ولادته، وإمامته المبكرة، ومناظراته، وعلاقته بالسلطة، وأخلاقه الاجتماعية، مؤكدة أن سيرة الإمام الجواد تمثل مشروعًا إصلاحيًا ونموذجًا تربويًا ملهمًا للشباب والمجتمع. نسائم القرب – مناجاة الاستعاذة للإمام الجواد (عليه السلام) تتناول الفقرة مناجاة الاستعاذة للإمام الجواد (عليه السلام) بوصفها ملجأً روحيًا للإنسان في مواجهة تقلبات الحياة ومفاجآت البلاء، حيث تبدأ بالاعتراف بضعف العبد وحاجته المطلقة إلى الله. وتبرز المناجاة صورًا بلاغية تعبّر عن هجوم الشدائد، لكنها تنتقل من الخوف إلى الثقة، ومن طلب النجاة الآنية إلى طلب الرعاية الإلهية الدائمة. تؤكد المناجاة أن الطمأنينة الحقيقية تنبع من الإيمان بأن كل الأمور بيد الله، القادر الحكيم، وأن الحفظ الإلهي يشمل دفع البلاء قبل وقوعه، وحماية النعم من الزوال، وصيانة الإنسان من الزلل الداخلي قبل السقوط الخارجي. كما توضّح معاني العبارات الواردة فيها، مبيّنة عمقها التربوي والروحي. وتختم الفقرة ببيان آثار هذه المناجاة وثوابها، إذ تورث الأمان، وسكون القلب، وقوة التوكل، وتُعدّ من الأدعية المجربة في أوقات القلق والشدائد، لما تحمله من صدق الالتجاء والتسليم لله تعالى.