تفاصيل الحلقة
الحلقة الأولى: جارحة البصر
إعداد وتقديم: زهراء حكمت إخراج: سرى المسلماني الضيفة: عبير مجيد أمير القرعاوي - التوجيه الديني في العتبة الحسينية / وحدة آداب الزيارة من نعم الله الكبرى على عباده نعمة البصر، فهي وسيلة للتمييز بين الخير والشر، ورمز للوعي والإدراك، وهي تفتح أمام الإنسان آفاق التأمل في خلق الله وآياته العظيمة. بدأت هذه الحلقة بالتأكيد على شرف نعمة البصر، موضحة أن الله قرن البصر بالسمع والفؤاد في القرآن الكريم، دلالة على عظمة هذه النعمة والمسؤولية المترتبة عليها، فالبصر أداة للعلم والتفكر، وأصله الإباحة في النظر، ما لم يتعلق بما حرم الله تعالى، ولذا أمرنا بغض البصر عما يؤدي إلى الفتنة والانحراف، فالعين أمانة يتحمل العبد مسؤوليتها يوم القيامة. وأشارت الحلقة إلى أن بعض النظرات تصبح عبادة يثاب عليها المؤمن، فقد ورد أن النبي (صلّى الله عليه وآله) قال: (النظر إلى وجه عليّ عبادة)، كما أن النظر إلى وجه الوالدين بحنان يعد أيضًا عبادة. كما بيّنت الحلقة فضل بعض الحواس في الطاعة، مستشهدة بحديث النبي (صلّى الله عليه وآله): (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله)، مشيرة إلى أن الدموع الناتجة عن خشية الله ليست مجرد أثر عابر، بل هي سبب للنجاة من عذاب النار، وأن العين التي تسهر في سبيل الله تكون وسيلة للثواب والنجاة.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.