تفاصيل الحلقة

الحلقة الثالثة: جارحة السمع

1437
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: زهراء حكمت إخراج: سرى المسلماني الضيفة: عبير مجيد أمير القرعاوي – التوجيه الديني في العتبة الحسينية / وحدة آداب الزيارة السمع نافذة القلب وأداة لتأثر الإنسان بما يسمع من جمال الصوت وروحانيته، واستخدام هذه النعمة بحكمة يرفع الروح ويقرب الإنسان من الله، بينما الانغماس في الأصوات الضارة يلهي القلب عن ذكر الله ويقوده إلى مواطن الفتنة. ابتدأت هذه الحلقة بالتأكيد على أن السمع وسيلة للتأثر الروحي، فالقلب يميل إلى الأصوات الجميلة ويأنس بها، ولكن إذا لم يُضبط بالوعي والتقوى تحول التعلق بالصوت إلى عادة، ثم إلى إدمان، وقد يشغل القلب عن ذكر الله تعالى. وأوضحت الحلقة أن المؤمن ينبغي أن يحرص على ما يسمع، فالأذن التي تعوّدت سماع ذكر الله، والدعاء والتضرع له، تختلف تمامًا عن الأذن التي اعتادت على سماع الأغاني وحضور مجالس اللهو والطرب، فالتوجيه الصحيح للسمع يصون القلب من مكائد الشيطان، ويزرع الطاعة واليقين فيه. واستشهدت الحلقة بقول الإمام الجواد (عليه السلام): (من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله، وإن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس)، مشيرة إلى أهمية الأصغاء إلى الفضائل والأقوال الطيبة، مثل سماع فضائل أمير المؤمنين (عليه السلام)، إذ أن الأصغاء إليها عبادة يجازي الله عليها.