تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: جارحة اللسان

1437
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: زهراء حكمت إخراج: سرى المسلماني الضيفة: عبير مجيد أمير القرعاوي – التوجيه الديني في العتبة الحسينية / وحدة آداب الزيارة اللسان من أعظم نعم الله عزّ وجلّ على الإنسان، فهو وسيلة التعبير عن ما في القلب، وأداة للارتقاء الروحي إذا استُخدم في طاعة الله، استخدامه بحكمة يثمر نورًا للحياة ويزيد الحسنات، بينما إساءة استعماله تسبب ضررًا دائمًا على الفرد والمجتمع. بدأت هذه الحلقة بالتأكيد على أن اللسان وسيلة للتقرب إلى الله، فالذكر الصالح مثل التسبيح والتهليل وتلاوة القرآن الكريم يزيد الحسنات ويرفع الدرجات، وهو نور للقلب، ويجعل للإنسان أثرًا دائمًا في الدنيا والآخرة. وحذّرت الحلقة من أضرار اللسان عند إساءة استعماله، ومن أبرزها الغيبة، والنميمة، والكذب، والسخرية، وشهادة الزور، وكلها وسائل تهدّم الأخلاق، وتفرّق الصفوف، وتزرع العداوة والبغضاء، فاللسان أمانة عظيمة، من أحسن القيام بحقها سلم وارتقى، ومن أساء استعمالها خسر وندم، وحمل وزر ما قال إلى يوم القيامة. وأشارت الحلقة إلى فضل الله على المؤمنين، حيث جعل المداومة على تلاوة سورة الإخلاص ثلاث مرات سببًا لثواب يعادل أجر تلاوة القرآن الكريم كاملًا، كما ورد عن أهل البيت (عليهم السلام).