تفاصيل الحلقة
الحلقة الثانية عشرة: الرجاء بالله تعالى
إعداد: ندى الوتّار تقديم: هيفاء البازي المونتاج الإذاعي: نبأ شاكر يُعد الرجاء بالله تعالى من الصفات الكمالية للإنسان، فهو المحرك الذي يدفع العبد للتوبة والإنابة، وعند المقارنة بين الخوف والرجاء نجد أن الرجاء أفضل بكونه حالة إيجابية تجعل الإنسان يتطلع لغفران ذنوبه الماضية واستنزال الرحمة في المستقبل، وهذا اليقين يتحقق حين يعتقد العبد أن الله عز وجل قد فتح باب التوبة والرجوع إليه، فهو سبحانه يغفر الذنوب ويستر العيوب ويقبل القليل ويعفو عن الكثير، كما ورد في الوحي إلى داود (عليه السلام) أن العبد ليأتي بالحسنة فيدخله الله بها الجنة، وهي تفريج كربة المؤمن ولو بتمرة، وفي المقابل يبرز اليأس والقنوط كونهما كبائر محرمة، والفرق بينهما أن اليأس حالة نفسية باطنة فإذا ظهرت آثارها على الجوارح صارت قنوطًا، ومهما ابتعد الإنسان عن ربه فلا ينبغي له القنوط من رحمته، مع ضرورة التفريق بين الرجاء الصادق والرجاء الكاذب. إن للرجاء علامات تدل عليه كالتعلق بأسماء الله الحسنى والتمهيد للمغفرة بالإيمان والعمل الصالح وتطهير القلب والتعهد بترك المعاصي طلبًا لحسن الخاتمة، وهذا هو الرجاء المحمود الذي يجعل المؤمن مثابرًا على العمل.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.