تفاصيل الحلقة

الحلقة الرابعة: حلقة خاصة عن الأمام العباس (عليه السلام)

7 محرم الحرام 1438هـ
مشاركة الحلقة
image

إعداد: ليلى عبد الهادي تقديم: ليلى عبد الهادي ومنال العبيدي إخراج: هنادي الحسناوي بُدئ الاستهلال بنسماتٍ إيمانية، حيث جُعلت الانطلاقة بالاتصال المباشر مع روح المعصوم للنهل من معين الزيارة المباركة، فاستُفتحت الحلقة بقراءة مقطعٍ من زيارة مولانا أبي الفضل (عليه السلام) من قبل إحدى المستمعات، وأُتبعت بالإحصائية المباركة، وخُتم هذا الفيض بذكرٍ وتوسلٍ بباب الحوائج أبي الفضل العباس (عليه السلام) ليكون شفيعاً في الدنيا والآخرة. فقرة "لواعج": استُحضر الشعر والدمع معاً، حيث رُوي شيءٌ من روائع الشاعر الكبير الشيخ جعفر الحلي في رثاء قمر بني هاشم، فصُوِّرت تلك القصائد كصرخة ولاء ومرآة عكست عظمة التضحية. فقرة "عند شاطئ الفرات": تضمنت محور الحلقة حول النفس الطيبة والرأفة والرحمة، حيث استُلهمت من شخصية أبي الفضل (عليه السلام) معاني الرحمة والطيبة التي تجلت في إيثاره ورفضه شرب الماء مواساةً لإمام زمانه. فقد اجتمعت في قلبه رحمة الأخ لأخيه، ورأفة القائد برعيته، وطيب النفس الذي تجلى في أسمى صوره. إن طيب نفس أبي الفضل (عليه السلام) لم يتجلَّ في كرم العطاء فحسب، بل في تلك الرأفة التي فاضت من قلبه تجاه عيال الحسين وأطفاله. لقد امتلك (سلام الله عليه) نفساً زكية طهرت من كل أنانية، فآثر العطش على الارتواء رحمةً بقلوب الصغار، وجسد أرقى صور الرأفة الإنسانية حين وقف أمام الماء ولم تشرب نفسه الأبية قبل إمام زمانه، فكانت طيبته مدرسة في نكران الذات وسماحة الروح. وتبقى التساؤلات حاضرة: كيف لنا أن نقتبس من هذه النفحات لنرتقي بأنفسنا في حياتنا اليومية؟ فقرة "في عين الأئمة": سُلِّط الضوء على المكانة والمنزلة الرفيعة التي حظي بها العباس (عليه السلام)، حيث نُقلت روايات المعصومين التي شهدت بكونه "نافذ البصيرة". واستُذكر ذلك الموقف المؤلم حين قُبِّلت يداه وهو في مهده من قبل أبيه أمير المؤمنين (عليه السلام)، وبكى عليهما لعلمه بما سيجري لهما عند المشرعة، كما بُشرت أم البنين (عليها السلام) بالجناحين اللذين عُوِّض بهما في الجنة. فقرة "صمود الشمس": أُجريت استضافة للدكتورة عبير عبد الرسول التميمي، حيث خاضت الحلقة معها رحلة علمية وإيمانية حول المرقد الشريف، كُشف فيها عن أسرار هذا الصرح الذي ظل شمساً تضيء درب الحائرين. الختام: جُدِّد العهد لراعي اللواء بالبقاء على نهجه، ووُدِّع المستمعون والضيفة الكريمة بدعواتٍ بلقاء قريب في رحاب هذا الذكر المبارك.