تفاصيل الحلقة
الحلقة السابعة عشرة: الصدقة الجارية وسبل تنميتها
إعداد وتقديم: ليلى عبد الهادي اخراج هنادي الحسناوي تضمنت الحلقة سلسلة من الفقرات المتناغمة التي استهلت بـ "فقرة زيارة عاشوراء"تضمنت الحلقة فقرات عدة استحضار النفحات الإيمانية عبر قراءة الزيارة المباركة، مما شرع أبواب الروح على قيم التضحية والفداء. ومن ذلك المنطلق الروحي، انتقلت الحلقة إلى الجانب التطبيقي في "فقرة خبز الفقير"، التي سلطت الضوء على مفهوم الصدقة الجارية وسبل تنميتها؛ إذ أضافت الى امكانية بناء المساجد والحسينيات وتحقيق الصدقة الجارية ويمكن أن تتوسع وتشمل الاستثمار في الإنسان عبر تشييد دور العلم والمدارس التي تخدم مستقبل الشباب، والمساهمة في دعم القنوات الإسلامية الهادفة لنشر الفكر الأصيل، وصولاً إلى رعاية الأطفال المشردين والمتسولين. ولأجل استقامة العمل العبادي والاجتماعي، جاءت "فقرة صوت الحسين" لضبط البوصلة الإيمانية عبر استلهام معاني العبودية الحقة من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)؛ حيث تم التفريق بين "عبادة التجار" القائمة على الرغبة، و"عبادة العبيد" القائمة على الرهبة، و"عبادة الأحرار" القائمة على الشكر، والتي تُعد أسمى مراتب القناعة والمعرفة، كما نبهت الفقرة إلى خطورة "الاستدراج بالنعم"، وكيف أن العطاء الإلهي لغير الملتزم قد يكون اختباراً يسلب منه التوفيق والشكر، فتتحول النعمة إلى عقوبة تزيد صاحبها بُعداً عن الحق. وفي الختام، أبحرت "فقرة الميناء الأربعين" في غيبيات الوجود وما ورد في "بحار الأنوار" عن الإمام الصادق (عليه السلام) حول عظمة الخالق، متأملةً في دلالة "الرقم أربعين" وما يشير إليه من وجود عوالم وخلقٍ وراء هذه الشمس، يعيشون في كنف الخالق وعظمته، وهو ما أكده مرويُّ الإمام الكاظم (عليه السلام) عن جبرائيل، في وصف أرضٍ بيضاء خلف المغرب يسكنها خلقٌ جُبلوا على الطاعة والبكاء من خشية الله، لا يعرفون معصيةً ولا يعلمون بآدم أو إبليس، في صورةٍ تجسد عظمة الخلق التي تتجاوز حدود الإدراك البشري.
الأرشيف الإذاعي
في هذا القسم تجد جميع تفاصيل الأرشيف الإذاعي والبرامج المنجزة.