تفاصيل الحلقة

الحلقة التاسعة: كيف نتعامل مع مسيرة النمو الأخلاقي لأولادنا

29 ذي القعدة 1442
مشاركة الحلقة
image

إعداد :آلاء طعمة . تقديم :زهراء فوزي . المونتاج الإذاعي :نور حسن. أهم المعاني التي جاءت في هذه الحلقة: إن نمط تعامل الأهل مع الأبناء له أثر كبير في دفع مراحل النمو الأخلاقي عند الأبناء أو إحباطه، كما أن الارتباط العاطفي بالأسرة خلال هذه المرحلة أخواتي يؤدي إلى تكيف هذا المراهق مع المواقف والخبرات الجديدة، وتوسيع وتطوير عالمه الاجتماعي. وهذا الارتباط يحمي المراهق من مشاعر القلق والكآبة والألم العاطفي التي تترافق عادة مع الانتقال من مرحلة الطفولة إلى مرحلة المراهقة فعلى الوالدين يقع العبء الأكبر في تقبل الطفل وإحساسه بالأمن والأمان واكتساب أولى الخبرات التي توصله إلى التوافق النفسي والاجتماعي، مما يمكنه من تعلم المعايير والأدوار الاجتماعية واستيعابها من خلال الخبرات المباشرة والنماذج الاجتماعية الجيدة. الآباء هم المصدر الأساسي للأخلاق التي يكتسبها معظم الأطفال, بعض علماء النفس يشيرون إلى أن الآباء الحازمين يسهلون عملية النمو الأخلاقي لأطفالهم أكثر من الآباء المتسامحين والمتسلطين. هل السلوك الأخلاقي أثناء مرحلة المراهقة غالباً ما يكون له جذور من خبرات مرحلة الطفولة؟ يقع على المدرس في المدرسة (كنموذج سلوكي يتقمص التلاميذ شخصيته ويقلدونه) عبء آخر في توجيه الأطفال وإرشادهم مما يساهم في دعم القيم الأخلاقية السائدة في المجتمع، ويستطيع المدرس العناية بتنمية العلاقة الأخلاقية الإيجابية بين التلاميذ عن طريق إذكاء روح التعليم الجماعي والتعاون. إن الاحترام المتبادل والتعاون بين الطفل ومن يحيط به من الكبار يؤثر بشكل كبير في النمو الأخلاقي, فعندما يرى الطفل أن الكبار يخضعون للقواعد والمبادئ الأخلاقية بمستوى خضوعه لها فإنه يعي أن الواجب ليس قوة عمياء كما كان يفهمها من قبل بل هو من طبيعة عامة ويكون ختام الحلقة بعد هذا الكم النافع من المحاور القيمة.