تفاصيل الحلقة

الحلقة الثانية: الشكر

15 ربيع الأول 1430
مشاركة الحلقة
image

إعداد وتقديم: سالمين حسين. المونتاج الإذاعي: آية الطويل. دار محور هذه الحلقة حول **الشكر**، الذي عُرف بأنه معرفة الإحسان والتحدث به، أو الاعتراف بالنعمة تعظيمًا للمنعم، وشكر العبد لربه من أسمى العبادات القلبية، حيث يستشعر فيها العبد عظمة المعبود، ويقر بعظيم فضل الخالق تبارك وتعالى، وهو أمر واجب، كما جاء في قول الله تعالى في محكم تنزيله: ﴿ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴾، وقوله عز من قائل: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ﴾. وكما خاطب رب العزة نبيه الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) بقوله: ﴿ بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ ﴾، فإن الله تعالى خلقنا لعبادته، فقال: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾. ولما كان الشكر من أعظم العبادات، جعله الله تعالى سببًا لزيادة النعم، وحذر من كفرانها، فقال سبحانه: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾. فالشكر ليس مجرد لفظ باللسان، بل هو اعتراف بالقلب، وتحدث بالنعمة، وعمل بالجوارح. وهو طريق لرضا الله وزيادة فضله، بينما ترك الشكر معصية تستوجب زوال النعم وعذابًا أليمًا. بهذا الأسلوب الواضح والعميق، يهدف البرنامج إلى ترسيخ قيمة الشكر في نفوس المؤمنين، وتذكيرهم بفضل الله تعالى عليهم، ليكونوا من الشاكرين الفائزين برضوانه وجنته.

آخر الحلقات